أهم ما يميَز هذا الكتاب أنه كتب داخل سجون العدو، ومؤلفه الذي إعتقل عام 1969، وحكم عليه بالسجن لمدة 20 يوماً، ما زال يقبع خلف قضبان هذه السجون. إن الذين عاشوا تجربة كتجربة فاضل يونس ، هم وحدهم القادرون على معرفة صعوبة كتابة المذكرات او اليوميات داخل سجون العدو، فمثل هذا العمل يعرض صاحبه لأشد العقوبات، كما أن إخراج المخطوطة من السجن إلى الخارج هو عمل اشد صعوبة ومحفوف بالمخاطر ...