بقلم احمد مطر بعد انتفاضة 17 تشرين وانفجار الأزمة المالية والمصرفية والنقدية، طرح بعض الخبراء إقرار خطة للتعافي بطريقة علمية، وبهدف حماية القطاع المصرفي، وتجنب إخراجها من القطاع المصرفي، فيُصاب البلد بالكارثة التي وصلنا اليها اليوم. لكن الطبقة السياسية بمجملها شنت حملات مضادة، وروجت على سبيل المثال أن الكابيتال كونترول يقيدنا ويأخذنا إلى خارج النظام الاقتصادي الحر. ولذلك وصلنا الى ما وصلنا اليه لغاية يومنا هذا. وفي ظل ما وصلت ...