البوابة - تتناول نجيب محفوظ في هذه الرواية مجموعة من الأحداث التي حدثت وتحدث في مدينة القاهرة، فنقل لنا بواقعية تامة ما كان يعيشه الشعب المصري في ذلك الزمن، حيث أن الفقر والاضطهاد والظلم والتجبر والتعدي على مبادئ الدين كان سمة بعض الأشخاص الأصوليين الذين لا يميزون بين الحلال والحرام، فكانت هذه الرواية التي نشرها محفوظ في عام 1945 منتقداً تلك الفئة ومحاربا لهم وموجها النصح والإرشاد لمن يقع عليهم ...