"أنا بدينة، يهودية، شاذة، سحاقية وفخورة بذلك"… بهذه الكلمات قررت الفتاة التي أدّت دورًا رئيسيًا في لوحة "العشاء الأخير" ضمن حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024 في باريس، الجمعة، التعريف عن نفسها للعالم. ورغم مرور عدة أيام على عرض حفل افتتاح أولمبياد باريس، إلا أن فقراته المريبة جعلت منه مادة دسمة للنقاش في منصات التواصل الاجتماعي على مستوى العالم، بين مستنكرٍ لتفاصيله ومستهجنٍ لرسالته التي وصفت بـ"الشيطانية". وبينما يُفترض ...