تحولت قضية الفتاة التي قُتلت بدم بارد على يد والدها الى قضية رأي عام والشغل الشاغل لرواد السوشال ميديا في الأردن الذين عبروا عن دعمهم لها بهاشتاق "#صرخات_أحلام". وأشار عدد من المغردين على موقع التدوين "تويتر" الى أن عائلة الضحية حرمتها من حقها في التعليم وتوجهت للعمل بعمر صغير حتى عانت هي ووالدتها من الحرمان والتعنيف طوال فترة حياتها وهي الآن بالعقد الثالث من عمرها. View this post on Instagram ...