إجلاء أكثر من ربع مليون شخص في إسبانيا وفرنسا بسبب الحرائق

تاريخ النشر: 25 يوليو 2026 - 12:28 GMT
حرائق غابات واسعة تجتاح مناطق في إسبانيا وفرنسا وسط موجة حر
رجال إطفاء فرنسيون يحاولون إخماد حريق الغابات

أجبرت حرائق الغابات المستعرة في إسبانيا وفرنسا السلطات على تنفيذ عمليات إجلاء واسعة، شملت أكثر من 250 ألف شخص، وفق ما أعلنته الجهات الرسمية في البلدين، السبت

وفي فرنسا، قال وزير الداخلية لوران نونيز إن الحرائق التي اندلعت قرب مدينة بوردو وفي منطقة جيروند جنوب غربي البلاد دفعت السلطات إلى إجلاء نحو 167 ألف شخص، فيما أُجلي نحو 30 ألفًا آخرين من منطقة لاند المجاورة، مع استمرار جهود فرق الإطفاء للسيطرة على النيران.

بدورها، أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية أن عدد من تمّ إجلاؤهم بسبب الحرائق بلغ 70 ألف شخص، بزيادة 25 ألفا عن الرقم المعلن في وقت سابق وتتركز حرائق الغابات في إسبانيا قرب مدريد

صيف أوروبي تحت تأثير الظواهر المناخية المتطرفة

تواجه دول جنوب أوروبا خلال السنوات الأخيرة تصاعدًا في موجات الحر والحرائق، مع تسجيل درجات حرارة قياسية خلال أشهر الصيف، الأمر الذي أدى إلى زيادة مخاطر اندلاع حرائق الغابات واتساع نطاقها.


وتعد منطقة البحر الأبيض المتوسط من أكثر المناطق تأثرًا بآثار التغير المناخي، وفق تقارير أممية، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وتراجع معدلات الأمطار وتكرار فترات الجفاف.

خسائر بيئية واقتصادية متزايدة

ولا تقتصر آثار حرائق الغابات على الخسائر البشرية، بل تمتد إلى تدمير مساحات واسعة من الغابات والمحميات الطبيعية، والإضرار بالبنية التحتية والأنشطة الزراعية والسياحية، فضلًا عن ارتفاع مستويات تلوث الهواء وانبعاثات الكربون. 


وتدفع هذه التداعيات الحكومات الأوروبية إلى تعزيز خطط الوقاية والاستجابة السريعة، وتوسيع الاستثمارات في إدارة الغابات والحد من مخاطر الكوارث المرتبطة بالتغير المناخي