في ليلة مبابي... فرنسا تنزع أنياب أسود السنغال في كأس العالم 2026

تاريخ النشر: 16 يونيو 2026 - 09:26 GMT
مبابي يتألق مع فرنسا أمام السنغال خلال كأس العالم 2026
مبابي يتألق مع فرنسا أمام السنغال خلال كأس العالم 2026

روضت فرنسا أسود السنغال وفازت عليهم بثلاثة أهداف مقابل هدف في الجولة الأولى من دور المجموعات بملعب "ميتلايف"، ضمن منافسات كأس العالم 2026 المقامة في أمريكا الشمالية، بعدما نزعت أنيابهم لتحصد 3 نقاط مهمة في افتتاح مشوارها بالبطولة.

 

خيم التعادل السلبي على مجريات الشوط الأول، فيما حاولت السنغال استغلال حالة الارتباك التي عاشتها فرنسا خلال البداية، لكنها فشلت في تحويل الفرص التي أتيحت لها إلى أهداف.

 

فعالية مبابي 

 

ومع انطلاق الشوط الثاني نشط النجم كيليان مبابي وطالب باحتساب ركلة جزاء، لكن بعد العودة لتقنية حكم الفيديو المساعد، جرى اعتبار الواقعة غير صحيحة، ولا توجد مخالفة على مدافع السنغال.

 

عاد مبابي للنشاط من جديد، واستلم كرة من مايكل أوليسي لم يتردد في إيداعها الشباك في الدقيقة 66 معلناً تقدم فرنسا، فيما دفعت السنغال ثمن التغطية الخاطئة من خاليدو كوليبالي أحد المتسببين في الهدف.

 

ومع حلول الدقيقة 82 ضاعف برادلي باركولا النتيجة عقب تمريرة من أدريان رابيو، ليعتقد البعض أن المباراة انتهت بهذا الشكل، لكن السنغال كان لها رأي آخر حيث قلصت الفارق عن طريق إبراهيم مباي في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع

.

 

سارع مبابي ورد على التحرك السنغالي بهدف صاروخي بعدها بدقيقة واحدة، ليخرج "الديك الفرنسي" مرفوع الرأس تاركاً أسود التيرانغا في حالة يرثى لها، خاصة مع سلسلة الأخطاء الدفاعية التي ارتكبوها خلال المباراة وفشلهم في استغلال الفرص المهدرة.

وعقب الأداء المميز من مبابي، أصبح منفرداً بصدارة الهدافين التاريخيين لفرنسا برصيد 58 هدفاً، متجاوزاً أوليفيه جيرو صاحب الـ57 هدفاً، كما رفع رصيده من الأهداف المونديالية إلى 14، متجاوزاً ابن بلده جوست فونتين وليونيل ميسي ولكل منهما 13 هدفاً.

 

وبات مبابي على بعد هدفين من معادلة الرقم القياسي للمهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه الذي يملك في رصيده 16 هدفاً مع "الماكينات".

 

لغز ديشامب 

 

كان ديديه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا مثيراً للجدل خلال المباراة، بعدما قرر عدم إجراء أي تعديلات على التشكيلة التي بدأ بها إلا في الدقيقة 80، وحين قرر الدفع بباركولا إلى أرض الملعب سارع اللاعب في هز الشباك.

 

والغريب أن ديشامب شاهد معاناة وسط ملعب فرنسا في عدم القدرة على التمرير السريع والدقيق، لأن نوعية اللاعبين المشاركين في المباراة أمثال أوريلين تشواميني وأدريان رابيو وديزيري دوي لا يملكون القدرة على صناعة فرص حقيقية للمهاجمين.

 

وإذا ما استمرت فرنسا على هذا النسق، فإنها قد تعاني إذا ما واجهت منتخباً أكثر قوة وشراسة من السنغال، لا سيما أن ديشامب كان لديه بعض الأسماء على مقاعد البدلاء يمكنه الدفع بها مبكراً مثل ريان شرقي ووارن زائير إيمري.