تفاعل روّاد مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم بحادثة "رشق" رأس السيناتور الأسترالي العنصري "فرازر اننينغ" من قبل فتى لم يتجاوز عمره 17 عامًا.
وعبر وسوم عدة مثل: "eggboy - #eggboyhero# - #فتى_البيض" عبّر روّاد "تويتر" عن سعادتهم لما قام به الشاب "ويل كونولي" بعد أن رشق سيناتورًا أستراليًا من اليمين المتطرف ببيضة على رأسه أثناء حديثه بأن "الدين الإسلامي هو أصل العنف"، وذلك غداة الاعتداء على مسجدي نيوزيلندا الذي أدى الى استشهاد 49 مسلمًا.
وتحّول الشاب "ويل كونولي" لترند عالمي بعنوان "فتى البيضة" حيث وصفه جميع النشطاء بمختلف أنحاء العالم بالبطل وبأنه رمزًا جديدًا مناهض للعنصرية، وأبدوا إعجابهم بتصرفه اللائق مع التصريحات غير اللائقة للسيناتور.



وأثار السيناتور "أنينغ موجة" احتجاجات، الجمعة، في خضم الهجوم على المسجدين في كرايستشيرش، بعد أن أدعى أن "المجزرة ناجمة عن برنامج الهجرة الذي أتاح لمتعصبين مسلمين الهجرة إلى نيوزيلندا".
وكتب في بيان "فلنكن واضحين، إذا كان المسلمون هم الضحايا اليوم فهم الفاعلون بصورة عامة، الدين الإسلامي هو ببساطة الأيديولوجيا العنيفة لطاغية من القرن السابع تنكّر بزي زعيم ديني"، على حد زعمه.
وفي مؤتمر صحفي عقده السبت في ملبورن ألقى "كونلي" بيضة على السيناتور، الذي رد بضرب هذا الشاب مرارًا على وجهه، قبل أن يردعه رجل أمن على ما يبدو.
لمزيد من اختيار المحرر:
