حدد الكنيست الإسرائيلي 27 أكتوبر المقبل موعداً للانتخابات التشريعية، لتبدأ معركة سياسية محتدمة يسعى فيها بنيامين نتنياهو للبقاء في الحكم، بينما يصطف أربعة منافسين بارزين لإزاحته.
غادي أيزنكوت: الجنرال بلا حزب
يحظى رئيس الأركان السابق، 66 عاماً وابن مهاجرين مغاربة، بتعاطف شعبي واسع بعد مقتل نجله وابني شقيقه في حرب غزة. دخل السياسة عام 2022 مع بيني غانتس، وكان عضواً في مجلس الحرب حتى استقالته في يونيو 2024 ليصبح من أشد منتقدي نتنياهو. أسس في 2025 حزب "يشار" ويضم شخصيات متنوعة بينها ابنة رهينتين سابقين ورئيس سابق للشاباك. مواقفه من حل النزاع مع الفلسطينيين لا تزال غامضة، ويعتبره مراقبون قليل الخبرة سياسياً رغم رصيده العسكري.
نفتالي بينيت: يمين براغماتي يعود
رئيس الوزراء السابق، 54 عاماً، يتصدر استطلاعات الرأي كأبرز منافس لنتنياهو. رجل التكنولوجيا السابق وقائد سابق في وحدة كوماندوز، قاد مجلس "يشع" للمستوطنات وتولى وزارتي التعليم والدفاع. شكّل في 2021 ائتلافاً واسعاً بدعم حزب عربي أنهى 12 عاماً من حكم نتنياهو، لكن حكومته سقطت بعد عام. عاد للواجهة بعد 7 أكتوبر، ويراه محللون قادراً على جذب يمينيين خاب أملهم في نتنياهو دون التحول للوسط. يعارض دولة فلسطينية لكنه يطرح نفسه بديلاً أقل انقساماً. تحالف مع لابيد لتعظيم فرص الفوز.
يائير لابيد: الصوت الوسطي الثابت
الصحافي السابق، 62 عاماً، أسس حزب "يش عتيد" عام 2012 وأصبح الخصم الأبرز لنتنياهو. شغل المالية والخارجية ورئاسة الوزراء لفترة وجيزة في 2022 ضمن التناوب مع بينيت. علماني ليبرالي، قاد الحراك ضد تعديل النظام القضائي قبل الحرب. حضوره قوي على السوشيال ميديا، لكنه يواجه صعوبة في التوسع خارج قاعدته من المدن العلمانية. تحالفه مع بينيت قد يجعله "صانع الملوك" حتى لو لم يفز مباشرة.
أفيغدور ليبرمان: المخضرم المتشدد
المولود في مولدافيا عام 1958، بدأ كمدير مكتب نتنياهو وساهم بفوزه في 1996. أسس "إسرائيل بيتنا" واعتمد أولاً على الروس، ثم وسّع قاعدته يمينياً. تولى الخارجية والدفاع والمالية. يهاجم نتنياهو بانتظام ويتبنى خطاً أمنياً متشدداً، ويرفض امتيازات الحريديم ويدعو لتجنيدهم. يقدم نفسه كيميني علماني متمسك بمبادئه في إسرائيل التي تميل لليمين.
المصدر: وكالات

