ترامب يطلق أخطر تصريحاته عن إيران.. ويكشف مصير مجتبى خامنئي

تاريخ النشر: 13 يوليو 2026 - 04:17 GMT
-

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، معلنًا أن كبار قادتها العسكريين قُتلوا، كما زعم أن المرشد الأعلى الحالي مجتبى خامنئي "اختفى بنسبة 90%"، في تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز".

وأكد ترامب أن إيران فقدت معظم قدراتها العسكرية، قائلاً إن البلاد لم يعد لديها أسطول بحري أو سلاح جو، وإن دفاعاتها الجوية دُمّرت بالكامل، مضيفًا أن "أفضل قادتها" لقوا مصرعهم خلال العمليات الأخيرة.

وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأمريكي إن علي خامنئي "رحل"، وإن نجله مجتبى خامنئي "رحل بنسبة 90%"، في إشارة إلى التطورات الأخيرة داخل إيران، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن هذه التصريحات.

وكشف ترامب عن خطة أمريكية جديدة لإعادة فرض حصار بحري على إيران، موضحًا أن واشنطن ستفرض رسومًا بنسبة 20% على جميع الشحنات العابرة عبر مضيق هرمز، معتبرًا أن طهران "لا تملك أي فرصة لإعادة بناء قدراتها العسكرية".

وأوضح أن تنفيذ هذه الإجراءات سيبدأ على الفور، مؤكدًا أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحًا أمام الملاحة الدولية "بوجود إيران أو من دونها"، على حد تعبيره.

وكان ترامب قد صرّح في وقت سابق، الاثنين، بأن الولايات المتحدة قد تتولى السيطرة على مضيق هرمز وإدارته، متهمًا المفاوضين الإيرانيين بالتراجع عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع واشنطن.

وأضاف، خلال المقابلة الهاتفية مع قناة "فوكس نيوز"، أن إيران أخلّت بالتفاهمات السابقة، قائلاً: "كان بيننا اتفاق لكنهم نقضوه"، واصفًا المسؤولين الإيرانيين بأنهم "أشخاص سيئون".

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة قد تصبح "حامية مضيق هرمز"، وربما تُعرف بـ"الملاك الحارس للمضيق"، معتبرًا أن من حق واشنطن الحصول على مقابل مالي نظير حماية أحد أهم الممرات المائية في العالم.

في المقابل، رفضت إيران تصريحات الرئيس الأمريكي، إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني أن طهران لن تسمح لواشنطن بأي دور في إدارة مضيق هرمز أو الإشراف عليه.

وأكد المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء"، في رسالة مصورة، أن إيران "لن تسمح تحت أي ظرف" بتدخل الولايات المتحدة في إدارة المضيق، مشددًا على أن أي محاولة لعبور القوات الأمريكية الممر المائي من دون موافقة إيرانية ستُواجه برد حازم.

ميدانيًا، شهدت الساعات الماضية تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعدما نفذت الولايات المتحدة، ليل الأحد - الاثنين، غارات على أهداف داخل إيران، فيما ردت طهران باستهداف عدد من دول الخليج، في أعنف مواجهة بين الجانبين منذ إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل.

ويتصدر مضيق هرمز واجهة التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران، بعدما تحول إلى محور رئيسي للصراع، خاصة عقب إعلان إيران إغلاقه خلال الحرب، وهو ما تسبب في اضطرابات واسعة بحركة إمدادات الطاقة العالمية.

وتؤكد طهران أنها لن تعيد الأوضاع في المضيق إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب، معلنة نيتها فرض رسوم مقابل ما تصفه بخدمات العبور، في وقت تتمسك فيه الولايات المتحدة بمبدأ حرية الملاحة.